Juliette ELAMINE

Le Nom de mon père, essem abi

 

« Le Nom de mon père, essem abi » ; un roman qui retrace l’histoire de Bassam Al Jallil, jeune libanais de dix-neuf ans, qui commence à Cana al Galil, sud Liban, le 30 juillet 2006, par une belle nuit d’été, où la violence et la soudaineté des bombardements sont indescriptibles.

Pour Bassam, la vie se fige, la mort s’abat. Six années plus tard, c’est en Europe, loin de ses terres et de ses origines, qu’il essaye tant bien que mal de survivre au traumatisme qui l’a frappé.
Sa rencontre avec Camille va venir bouleverser son fragile quotidien.
L’amour pourra peut-être enfin l’aider à se reconstruire et reprendre goût à la vie.

Juliette Elamine, franco-libanaise de 31 ans, orthophoniste de formation, vient de publier son premier roman « Le nom de mon père : essem abi », aux éditions Librinova.

Jeune auteure de romans et nouvelles, ses écrits ont pour toile de fond, le Liban. Son origine libanaise est héritée de son père, dont l’histoire a inspiré cette première fiction.
Symbolisés par les destins de ses personnages, c’est son attachement à ses origines et son amour pour le pays qu’elle veut transmettre. Elle partage son univers sur les réseaux sociaux, ainsi que sur son blog, accessibles à cette adresse : https://linktr.ee/lesmotsduliban

Le livre est disponible à la commande dans la majorité des librairies de France. A Paris, on le trouve dans les rayons de la librairie La terrasse de Gutenberg (12ème).

Juliette a choisi de verser tous les bénéfices de ses ventes à l’opération solidaire « Ensemble pour Beyrouth » qui œuvre pour le pays ; notamment depuis l’explosion du port le 4 août 2020.
Un choix évident pour elle, qui avait à cœur de se sentir active, pour soutenir son pays, qui traverse une crise sans précédent.

La jeune auteure espère porter ce projet le plus loin possible, et soutenir Beyrouth et le Liban, à travers sa passion pour l’écriture.

Hope

لبنان: الترنّح عند ناصية الأمل

 

   ! لقد انتهينا 

 

.إنتهينا إلى أبشع مصير. إلى حضيض القعر سقطنا وهوينا

 

هذه حالنا في لبنان، بين أمسٍ مأزومٍ وغدٍ مجهول، فيما الحاضر يترنّح ما بين بين. الحالة الدّاهمة للأزمة الإقتصاديّة تنال منّا ليس فقط في أوضاعنا المعيشيّة، ولكن في إستقرارنا المجتمعيّ أيضًا لتهدّد إستمراريّة المجتمع اللّبنانيّ برمّته، بمكوّناته وطاقاته البشريّة، بهويّته ووجوده. الهجرة الجارفة تستنزف ما تبقّى من الشّباب، فالطّائرات تمتلأ بجحافل المغادرين من غير رجعة، فيما الزّوارق تغرق بمن رأى فيها للهرب وسيلة. مقابل كلّ هذا، بعد مرور أكثر من سنة على بدء الأزمة، أحزابٌ تتفرّج على إنهيار الإقتصاد وتلاشي المجتمع دون أيّ رؤيةٍ سياسيّة إقتصاديّة إجتماعيّة تطرحها كأساسٍ لعملها السّياسيّ اليوميّ . لا تملك هذه الأحزاب الحلول، حتمًا، لأنّ الحلّ قد يكون بتنحّيها عن السّلطة بعد أن فرّغت الحكم من أيّ نقاشٍ سياسيّ إجتماعيّ هادف، وأصبحت هي فارغة. وإن صحّ تسميتها أحزابًا قانونًا، إلّا أنّنا في لبنان ليس لدينا سوى مؤسّسات / دكاكين طائفيّة بحلّة أحزابٍ تقليديّة تعمل على شراء الوقت لتأجيل الأزمات، حفاظًا على بقائها على حساب بقاء المجتمع

 

أين نحن إذًا اليوم من الأمل فيما الإحباط لا غالب عليه؟ ماذا يعني الأمل أو غيابه فيما الإنهيار يستمرّ كأنّ لا قعر له؟

 

 

ألأزمة كنافذة إلى الأمل بالتّغيير

 

ألأزمات بأوجهها تختلف، وتتشابه بتماثلٍ واحد يفسح للأمل مكانًا فيها. فكلّ الأزمات تترافق مع التغّيير؛ ذلك لأنّ الأزمة بحدّ ذاتها إنعكاس ا لنهاية نظامٍ ما كان سارٍ في وقتٍ سابق وفقد قدرته على الإستمرار، فكانت الأزمة. في لبنان، الأزمة هي نهاية المنظومة الإقتصاديّة الّتي كانت قائمة وبدأت بالإنهيار منذ نحو السّنتين. لذلك التغّيير بعد الأزمة هو أمر واقع لأنّه يتمثلّ بالإنتقال من حالة قديمة إلى حالة جديدة، ليست بالضّرورة أفضل من سابقتها. فالتغّيير ما هو إلّا فرصة إن اغتنمت كان الخلاص، وإن هُدرت كان هلاك المجتمع. ولسنا في هذا الصّدد لا متشائمين سوداويّين، ولا متفائلين كذلك، بل ساعين وراء القراءة الواقعيّة الموضوعيّة حتىّ لا يحلّ بنا مصير مجتمعاتٍ تحوّلت أو زالت.

 

المثال الفنزويلّي قد يكون الأكثر تمثيلًا لعواقب إنسحاب الأزمة الإقتصاديّة على تبدّد المجتمع. فمع التضّخّم الجامح للأسعار في فنزويلّا ، واشتداد الجوع والمرض والجريمة والوفيّات والهجرة من البلاد، "فنزويلّا أصبحت بحقّ مثالًا رئيسًا على الكيفيّة الّتي يمكن أن يؤدّي بها الفساد وسوء الإدارة الإقتصاديّة والحكم غير الدّيمقراطي إلى معاناة واسعة النّطاق"، بحسب ما ذكرت مؤسّسة بروكينجز الأميركيّة. ورغم أنّ الأزمتين اللّبنانيّة والفنزويليّة مختلفتان من حيث المسبّبات المباشرة، إلّا أنّ أوجه الشّبه بينهما مقلقة لجهّة إنكار وجود الأزمة بدايةً في البلدين وخفت أصوات المحذّرين منها. لكنّ الأزمة الفنزويليّة لم تعرف إلّا أن تفضح نفسها بنفسها، فتجلّت سريعًا في الفساد السّياسيّ المفضوح، والتدّهور الحادّ لقيمة العملة الوطنيّة، والنّقص المزمن في الغذاء والدّواء، وإغلاق الشّركات، والبطالة، وتدهور الإنتاجيّة، وإنتهاكات حقوق الإنسان. ها هي التدّاعيات نفسها بدأنا نتلمّسها في لبنان. فهل نتعّظ ونعي خطورة المآل المريع قبل أن نصبح فنزويلّا الشّرق مع 90 % من سكّانها تحت خطّ الفقر، وأكثر من النّصف عاجز عن تلبية إحتياجاته الغذائيّة الأساسيّة، وبأعلى معدّل عالمي لجرائم القتل؟

 

لا هو التغّيير مستحيل، ولا الأمل فيه ساذج إن كان مقرونًا برؤي ة واضحة وخطّة إجرائيّة محدّدة. برهاننا على ذلك دول بتركيبات إجتماعيّة معقّدة كلبنان إنتقلت بإقتصادها من الأزمة إلى الإزدهار. رغم أنّه لا يجمع شعبها لغةٌ أو قوميّةٌ أو تاريخٌ مشترك، تمكّنت سنغافورة أن تتحوّل من دولة مستنقعات إلى أقوى إقتصادات العالم بفضل تشبّثها بموردها البشريّ والإصرار على التعّليم للجميع بأيّ وسيلةٍ ممكنة. سنغافورة ذات ال 725 كم 2، الأصغر من لبنان حجمًا، حقّقت نموًّا إقتصاديًّا بلغ ٧٫٩ % عام 2020 ، فيما لبنان يسجّل إنكماشًا إقتصاديًّا حتىّ - 12.٧ ٪، ويقدّر بالوصول إلى - 14 % خلال عام. هنا أيضًا قد لا تتشابه أزمة لبنان بسواها، لكنّ العبرة تبقى في مسيرة التغّيير في دولٍ وقعت ثمّ نهضت.

 

اليوم، وبالرّغم من خيباته ومن إنكساراتنا، علينا برؤية الأزمة كفرصة تستثمر للتغّيير الإيجابيّ في توقيتٍ يُمكن اعتباره الأفضل للعمل السّياسيّ الحقيقيّ والمثمر. ففي أحلك الأزمات وأشدّها، أيّ نقطة ضوءٍ أو أملٍ بالتغيير تزداد إشعاعًا ليغلب نورها فضاء العتمة. فبحسب قول د. علي المستريحي: "الأمل يختبئ عند نهاية كلّ طريقٍ مسدود".

 

 

 

 

Hope

 

 

ما هو الأمل في الحياة السّياسيّة ومستقبل الشّعوب؟

 

الأمل من حيث التعّريف يرادف الترّقّب برجاء لتحقّق حدثٍ ما أو عدمه. أمّا في السّياسة، فيتخطّى الأمل هذا التعّريف الضّيّق ليرادف المراد أو الخيار المتخّذ عن سابق تيقّنٍ وثقةٍ بتحقّقه. أولى شروط الأمل بالتغّيير إذًا هو الإيمان بأنّ التغّيير ممكن، فلا الدّولة عصيّة على أيّ نوعٍ من الإصلاح، ولا لبنان عصيّ على أيّ نوعٍ من التغّيير.

 

في السّياسة، الأمل هو أن تمتلك أو تؤيّد طرحًا سياسيًّا، وتدفع به نحو التنّفيذ إيمانًا منك أنّ فرصه وافرة بالتحّقّق وبالعودة بالخير على المجتمع إن تحقّق. بناءُ هذا الأفق للمستقبل يحفّز الأمل في الحاضر، بينما إنعدام هذا الأفق يراكم اليأس في النّفوس ويمهّد للرّضى بأفضل الممكن. إنطلاقًا من هنا، الأمل في الممارسة السّياسيّة هو نقيض "التفّرّج" أي متابعة الأحداث من مقعد المشاهد، بل هو المشاركة الفاعلة من خلال لعب دور المساهم في الحلّ. لذا وجود الأمل أو غيابه مرتبط إرتباطًا وثيقًا بمدى إيمان اللّبنانيّين بأنّهم جزء مقرّر وفاعل في مسار تطوّر الأحداث.

 

 

المسؤوليّة السّياسيّة الفرديّة، مقوّماتها ومفاعيلها

 

دقّت ساعة الأمل!

 

إنتهينا إلى أسوأ الظّروف، صحيح، لكنّ كلّ نهاية تعلن بداية جديدة. عند هذا المفصل التاّريخيّ من مستقبل وطننا لبنان، علينا بالوعي السّياسيّ، بعدم التلّاشي، وبالسّعي إلى المعرفة وغربلة الأفكار البنّاءة، وسط فوضى الأقاويل والتحّاليل غير المجدية وضوضاء الأحزاب الطّائفيّة التقّليديّة ورجعيّتها.

 

حان وقت المحتوى على حساب الشّعارات، وتحديد الخيارات على حساب الثرّثرة. حان الوقت أن نحسم موقفنا، لا أن نتأرجح بين الخيارات متفرّجين، فيما الأمل يتر نّح بين النّجاة والسّقطة الأخيرة. علينا إذًا، وواجبنا، أن نضط لع على مختلف الطّروحات السّياسيّة الموضوعة من المجموعات والأحزاب السّياسيّة، ولا عجب في ألّا نجدها عند أيّ حزبٍ طائفيّ. علينا أن نؤيّد طرحًا ما أو أن نختلف معه، أن ننخرط في حزبٍ أو أن نؤيّده، أو أن نخطّ موقفنا منه. فليكن النّقاش الوطنيّ مفتوحًا حول الطّروحات السّياسيّة المختلفة في الإقتصاد والإجتماع، لا حول العصبويّات الطّائفيّة القبليّة.

 

إنّنا أمام واجب تحمّل مسؤوليّتنا السّياسيّة الفرديّة، فالأزمة لا تمهل والإنهيار لا ينكفأ أمام القلق وهدر الوقت. ولا الّامبالاة والإستسلام للواقع المؤقّت الرّاهن هي من مقوّمات الأمل كذلك. لن يتخطّى المجتمع ككلّ حالة اليأس، حتمًا، حتىّ يفرض واقع ا جديدًا، لكنّ على القلّة الّتي تنعم بالأمان الإجتماعيّ أن تحمل على كاهلها مسؤوليّة مصير فئات المجتمع الأكثر ضعفًا.

 

لا للإستقالة من واجبنا كمواطنين لبنانيّين، نعم لتحمّل مسؤوليّة التغّيير وحرف المسار!

DINA

Premier éditorial de l’édition 2020-2021

Rédigé par Dina El Ahdab

DINA

 

Cher(e)s ami(e)s,

 

Cela fait presque un an depuis la création de la revue de presse de la fondation Maison du Liban à Paris, « Le Cèdre ».

Bien que l’année passée fût pleine de difficultés, autant au niveau mondial qu’au niveau national au Liban et qui ont eu certainement d’impacts directs et indirects sur les résidents de la maison libanaise à Paris, ces derniers, actuels et anciens, n’ont pas hésité à s’exprimer régulièrement dans des articles abordant des sujets différents selon leur spécialités d’études ou selon leurs centres d’intérêts. Cette diversité a touché les domaines de la science politique et économique, des sciences technologiques, de l’environnement et de la santé et finalement de l’art et de la culture.

 

Aujourd’hui, à la suite de l’élection du nouveau comité de résidents de la Maison du Liban, nous avons le plaisir de vous annoncer le lancement de notre deuxième édition sous le slogan : « En ligne, en contact avec demain ».

Dans l'ère actuelle de l'émergence de la presse en ligne et de l'effervescence médiatique qui règne autour du réseau Internet, la dématérialisation apporte une « plus-value » qui se concrétise par une notion fréquemment utilisée de nos jours : « la mobilité ». Que ce soit personnel ou professionnel, on est tous contraint à se mobiliser, à un moment donné.

 

Nous tenons dans cette deuxième édition à vous rappeler les propos de cette revue digitale, voir ce qu’elle peut et doit vous apporter.
Au fait, cette revue de presse est l'outil idéal pour analyser les retombées de vos projets et de vos activités dans la presse afin d’améliorer vos relations avec les journalistes et les professionnels de votre domaine d’expertise. Il n'y a pas de meilleure méthode pour connaître les différents supports et potentiels qui vous entourent au sein de la maison du Liban et qui ne sont toujours pas découverts. Elle vous permet de se situer par rapport à la concurrence et la connaissance. Elle vous motive et est capable de vous intégrer correctement dans la vie sociale entre les résidents, surtout dans cette période de crise sanitaire que nous vivons à cause de l’émergence de la pandémie du COVID-19 et qui nécessite le respect de la distanciation sociale et la limitation des grands rassemblements.

 

Comme déjà mentionné au début de notre tout premier éditorial ; à l’image de l’Association culturelle franco-libanaise (ACFL) ; marraine de la MDL, le but de cette plateforme d’expression se repose sur le fait de porter haut la voix des jeunes et de contribuer au rapprochement des universitaires ainsi qu’à la diffusion de leurs idées et perspectives.
Nous vous invitons à considérer cette revue de presse comme témoignage en ligne de votre passage à la maison libanaise à Paris. Ceci est une invitation à épanouir vos passions et vos ambitions par votre propre pinceau ; une opportunité pour s’exposer à la communauté. Ceci est l’estrade pour promulguer votre savoir, dans le temps, aux générations actuels et du futur.

 

A vous !

canada

L’immigration au Canada : retour d’expérience.

Quelques astuces et conseils avant de se lancer dans votre démarche d’immigration au Canada.

NK

 

par Nicolas Khalaf

 

       Compte tenu de la situation actuelle au Liban incarnée par la détérioration de la situation économique, politique, sociale et même vitale, les libanais sont désormais obsédés par l’immigration. Reconnu sur le plan international comme étant le fer de lance en matière d’intégration des immigrants, particulièrement, le Canada 🇨🇦 est devenu la première destination d’immigration des libanais. Mondialement, c’est la deuxième destination d'immigration derrière les États-Unis.
En effet, le Canada a l’une des politiques d’immigration les plus positives dans le monde et a toujours fait des efforts importants en créant un espace favorable à l’épanouissement humain des nouveaux arrivants.
Beaucoup de personnes me demandent comment j’avais fait pour obtenir ma résidence permanente Canadienne 🇨🇦 (que j’ai laissé expirer car j’ai choisi finalement de rester à Paris).
Bien que depuis que j’ai obtenu mon visa d’immigration en 2014 les choses ont évolué (il y a eu l’introduction des tests de langue par exemple), voici quelques conseils qui restent toujours valables :

canada

 

1- Vous n’avez pas besoin d’un avocat ! Vous pouvez faire la démarche en toute autonomie à condition de bien lire les informations ℹ️ du site web officiel du gouvernement Canada et/ou du gouvernement du Québec.

 

2- Un avocat ne peut en aucun cas accélérer le délai du traitement de votre dossier 📁. Par contre, vaut-mieux retourner vers un avocat si vous n’avez pas le temps et si vous avez le budget.

 

3- Si vous décidez d’avoir recours à un avocat, vérifiez bien qu’il est enregistré dans le barreau des avocats du Québec ou à Beyrouth (pour les libanais) et au moins ayez une ou deux références de confiance concernant cette personne.

 

4- Attention ⚠️ aux arnaques en ligne (ou hors ligne) ! Il y en a vraiment trop. Les arnaqueurs (des sites malhonnêtes et non officiels et qui prétendent de l’être) peuvent vous faire payer beaucoup d’argent ou vous promettre un travail à votre arrivée au Canada… etc. Méfiez-vous de ce genre de sites et de ces promesses irréalistes qui peuvent éventuellement vous faire rêver. Personne ne peut vraiment vous trouver du travail c’est à vous de le faire...
Une règle d’or : Quand c’est trop beau pour être vrai posez-vous deux fois la question.

https://www.canada.ca/fr/immigration-refugies-citoyennete/services/proteger-fraude/internet-courriel-arnaques-telephoniques.html

Ou

http://www.immigration-quebec.gouv.qc.ca/fr/informations/note-fraude.html

 

5- Pour ceux qui veulent partir au Québec (Montréal par exemple) il faut dans un premier temps obtenir le CSQ (Certificat de Sélection du Québec) avant de déposer la demande fédérale :  les dernières informations et les mises à jour sont disponibles sur le seul site officiel du gouvernement du Québec : http://www.immigration-quebec.gouv.qc.ca/fr/index.html il y a même la grille de sélection détaillée pour estimer ses chances d’être accepté. Par exemple voici les critères pour être accepté dans la catégorie des Travailleurs Qualifiés. Les facteurs et critères pris en compte étant :

- Votre formation (dont le niveau de scolarité et le domaine de formation). Seuls les diplômes obtenus avant le dépôt de votre demande sont considérés dans l’attribution du pointage aux critères Niveau de scolarité et Domaine de formation;

- Votre expérience professionnelle;

- Votre âge;

- Vos connaissances en français et en anglais;

- Les séjours que vous avez faits au Québec et vos liens de parenté avec un citoyen canadien ou un résident permanent au Québec;

- La possession d'une offre d'emploi permanent validée par le ministère; 

- Les caractéristiques liées au conjoint (époux ou conjoint de fait) qui vous accompagne, le cas échéant;

- D'autres facteurs sont pris en compte dont : le nombre d'enfants de moins de 22 ans qui vous accompagneront au Québec;

- Votre capacité d'autonomie financière (vous devez signer un contrat par lequel vous vous engagez à subvenir à vos besoins et à ceux de votre famille pendant au moins les trois premiers mois suivant votre arrivée au Québec).

Il y a aussi une partie d’aide très bien faite où vous pouvez télécharger ce guide « Apprendre le Québec» sur ce lien suivant : http://www.immigration-quebec.gouv.qc.ca/publications/fr/divers/apprendrelequebec.pdf

 

6- Pour ceux qui souhaitent immigrer au Québec, il existe des séances d’informations en ligne et gratuites organisées par le gouvernement du Québec pour répondre à vos questions. Vous pouvez réserver une place c’est sur ce lien suivant: http://www.immigration-quebec.gouv.qc.ca/fr/services/seances-information.html

 

7- Une fois le CSQ en main 🤚🏻 ou bien si vous voulez partir dans une autre province que le Québec (Ontario par exemple) il faut aller sur le seul site officiel du gouvernement du Canada pour la demande du visa (partie fédérale) : https://www.cic.gc.ca
(Avant de vous donner le visa il y a une enquête 🕵️ de sécurité et une visite médicale pour vérifier que vous n’avez pas une maladie grave avant l’obtention du visa. Le visa expire un an après la visite médicale ou à l’expiration de votre passeport si ce dernier expire avant. Dans certains cas il faut refaire une nouvelle visite médicale si le visa n’est pas émis dans les délais d’un an).

 

8- Si vous décidez de faire la demande hors du Québec, un outil est mis à disposition pour simuler le nombre de points et donc vos chances d’être admis au Canada dans la section Immigrants Qualifiés : https://www.cic.gc.ca/francais/immigrer/qualifie/scg-outil.asp

 

9- A noter que seuls les pays qui ont des conventions avec le Canada leurs diplômes y sont reconnu (par exemple USA, France ”selon les secteurs”). Sinon il faut faire des équivalences pour travailler dans son propre métier si ce dernier est réglementé (Ingénieur, avocat, médecin 👨⚕️ … etc.) cette démarche peut être longue, difficile et parfois nécessite la reprise des études, vaut mieux bien se renseigner avant de partir pour ne pas être déçu à l’arrivée ou bien de prévoir un plan B de travailler dans un autre secteur non réglementé au début.

 

10- Deux choses sont importantes et peuvent beaucoup vous aider pour trouver facilement du travail au Canada. 1 c’est d’avoir une expérience canadienne c.à.d avoir déjà travaillé au Canada (ce qui n’est pas toujours le cas, c’est pour ça prendre n’importe quel job au début est une bonne chose). 2. Avoir un bon niveau d’anglais.

 

11- Pour savoir les dernières astuces et nouveautés, un forum fiable, « cool » et très « helpful », est mis en place pour vos démarches pour le Québec, mais pas que. Des informations sur les délais de traitement des demandes grâce au témoignage des membres (faut compter entre 1 et 2 ans) est disponible sur l’adresse suivante : https://www.immigrer.com/

 

12- Pour les tests de langue on ne vous demande pas d’être Shakespeare ou Voltaire, mais tout simplement avoir le niveau nécessaire pour pouvoir communiquer en anglais et en français (pour le Québec).

canada2

 

Bonus :

13- Vous pouvez joindre éventuellement un groupe sur Facebook formé par et à destination des libanais à Montréal où vous trouverez des conseils de libanais vivants à Montréal: https://www.facebook.com/groups/siropdarabe/?ref=share

Voilà vous savez tout maintenant, bonne chance à tous.

1

COVID-19 outbreak: moving from guidance to evidence

2

by Dr. Elissa Naim

As the pandemic is still taking its part in the world, researchers are putting all their efforts to unveil the impact of the virus on people’s health and socioeconomic status thus searching for the best practices and interventions to be implemented.


Public health recommendations and governmental measures during the COVID-19 pandemic have resulted in numerous restrictions on daily living including social distancing, isolation and home confinement. While these measures are imperative to abate the spreading of COVID-19, the impact of these restrictions on health behaviours and lifestyles at home is being presented in some recent international publications.

 

In some countries, food consumption and meal patterns were unhealthy during confinement. People changed their eating behaviours, with increased consumption of unhealthy food, eating out of control, more snacking between meals and an overall higher number of main meals. An increment in home made sweets, bread and pizza consumption was presented. Some studies have shown that these tendencies were more frequent in overweight and obese individuals. Moreover, fruit and vegetables consumption was different according to countries. Despite the obvious tendency of turning to planting and growing, the majority attributed the decrease of fruit and vegetables consumption to difficulties of the agricultural supply chain, lower availability and higher price of such items. Some people admitted the fact that fruit and vegetables did not appeal to them while in lockdown. Indeed, during the lockdown, the sense of hunger and satiety changed: some have less appetite, while others increased their appetite. Accordingly, the increased sense of hunger and the consequent change in eating habits could justify the perception of weight gain observed. One study have shown that overweight, obese, and late adults tended to gain weight more frequently, whereas those with underweight tended to lose it further which might be due to the fact of skipping meals. Hence, increased BMI was seen to be associated with less frequent consumption of vegetables, fruits, and legumes during quarantine, and higher adherence to meat, dairy and fast-foods.

3

Furthermore, smoking and alcohol consumption were also studied. Hence, alcohol binge drinking was seen to be decreased. This shift simply reflects the mere substitution of “social drinking”, in bars and restaurants with in-house use. Interestingly, the self-reported decrease in alcohol use was mirrored by an increase in tea, coffee, and herbal tea consumption. In addition, in some countries smokers experienced a rise in smoking frequency during the quarantine and others have decrease or quit smoking; which could be explained by the fear induced in smokers of the increased risk of respiratory distress and mortality from COVID-19.

 

Moreover, it seems that the home confinement had an effect on all physical activity intensity levels. Additionally, daily sitting time increased in hours for more E-activities. This might be due to the increased time that people were required to stay within their quarantine location. One study stated that in spite of an increased offering of PA guidance and classes available on social media, it has not been possible for individuals to adequately maintain their normal PA patterns. Furthermore, it was shown that those who did not use to play sports before the lockdown did not use this as an opportunity to start. However, among those who already took part in sports, training frequency at home has increased.

4

In fact, the public health strategies that focused on social distancing have led to an increase in loneliness and social isolation, which play a significant role in lifestyle behaviors. Some studies represented cases of people reporting increased anxiety and depression episodes. Thus resulting in more difficultly in achieving weight loss goals, less exercise time and intensity, increased stockpiling of food and stress eating. Noting that people with obesity already have a 25% increased risk of developing mood and anxiety disorders. Some people found that healthy eating patterns to be more challenging as they are baking more and stress eating more than usual. This might be due to the lower emotional mood or boredom. Indeed, some authors described that eating highly palatable foods appeared to decrease stress levels. Thus people are switching to chose comfort food, notably chocolate, ice-cream, desserts and salty snacks. Due to recent economic challenges, patients may be more likely to select cheaper foods, which are often energy dense and nutrient poor.Therefore, even though more patients are cooking at home, the type of foods that are being stockpiled are likely to be processed foods due to their longer shelf life. These are associated with greater intake of fat, carbohydrate and calories, which facilitate greater weight gain and being more exposed to chronic diseases.

 

Considering that COVID-19 has so far no effective preventive and pharmacological therapies available, healthy eating habits and lifestyle are crucial to reduce susceptibility to long-term complications. So try to take benefit from the online fitness and cooking apps and webinars thus staying aware, motivated and healthy.

6_Peninciline

9 découvertes scientifiques accidentelles et involontaires ont changé le monde

0 (1)

Bien que normalement les découvertes scientifiques sont le fruit d’un long travail de laboratoire laborieux et minutieux et qui représentent une validation d’une hypothèse suggérée en avance par le chercheur, un bon nombre des découvertes, les plus incroyables au monde, ont eu lieu lorsque quelqu'un a trouvé quelque chose qu'il ne cherchait pas.

Dans certains cas, ceux-ci sont le résultat d'un véritable accident. Des accidents chanceux ont permis aux gens de découvrir des effets secondaires inattendus mais utiles des médicaments, ce qui s'est produit avec le Viagra.

La saccharine - l'édulcorant artificiel - a été trouvée par un chimiste russe qui a oublié de se laver les mains après une longue journée de travail.

Dans bon nombre de ces cas, les chercheurs à l'origine de la découverte n'appelleraient pas leur découverte un véritable «accident», car il fallait un esprit préparé pour poursuivre et transformer cette découverte en quelque chose d'utile. Mais ce qui a été trouvé n'était pas ce que l'on recherchait en premier lieu.

 

 

1. Le micro-ondes
En 1946, Percy Spencer, ingénieur pour la Raytheon Corporation, travaillait sur un projet lié au radar. En testant un nouveau tube à vide, il a découvert qu'une barre de chocolat qu'il avait dans sa poche fondait plus rapidement qu'il ne l'aurait cru.
Il est devenu intrigué et a commencé à expérimenter en visant le tube sur d'autres articles, tels que des œufs et des grains de maïs soufflé. Spencer a conclu que la chaleur ressentie par les objets provenait de l'énergie micro-ondes.
Peu de temps après, le 8 octobre 1945, Raytheon dépose un brevet pour le premier micro-ondes.

1_MicroOndes

 

 

2. Rayons X
En 1895, un physicien allemand du nom de Wilhelm Roentgen travaillait avec un tube à rayons cathodiques.
Malgré le fait que le tube était couvert, il a vu qu'un écran fluorescent à proximité brillait lorsque le tube était allumé et que la pièce était sombre. Les rayons illuminaient en quelque sorte l'écran.
Lorsque sa femme a placé sa main devant le tube, il a remarqué qu'il pouvait voir ses os dans l'image projetée sur l'écran. En remplaçant le tube par une plaque photographique pour capturer les images, il créa les premiers rayons X.

La technologie a été rapidement adoptée par les institutions médicales et les départements de recherche - mais malheureusement, il faudrait un certain temps avant que les risques de rayonnement X soient compris.

2_XRay

     

 

      3. L'édulcorant artificiel

La saccharine, l'édulcorant artificiel, est environ 400 fois plus sucrée que le sucre. Il a été découvert en 1878 par Constantine Fahlberg, qui travaillait actuellement sur une analyse du goudron de houille au laboratoire de l'Université Johns Hopkins d'Ira Remsen.

Après une longue journée au laboratoire, il a oublié de se laver les mains avant de dîner. Il prit un rouleau et remarqua que cela semblait sucré - comme tout ce qu'il touchait.

Il est retourné au laboratoire et a commencé à goûter les composés (Attention : La dégustation de produits chimiques aléatoires n'est généralement pas considérée comme une pratique de laboratoire sûre). Les tests ensuite ont montré que le corps ne pouvait pas le métaboliser, ceci dit que les gens ne prenaient pas de calories en mangeant de la saccharine.

En 1907, les diabétiques ont commencé à utiliser l'édulcorant en remplacement du sucre et il a rapidement été étiqueté comme édulcorant non calorique.

 

 

4. Le stimulateur cardiaque
En 1956, Wilson Greatbatch construisait un appareil d'enregistrement du rythme cardiaque. Il fouilla dans une boîte pour qu'une résistance complète le circuit, mais en retira la mauvaise - ce n'était pas tout à fait la bonne taille.
Il a installé la résistance mal ajustée et a remarqué que le circuit émettait des impulsions électriques. Cela lui fit penser au moment du rythme cardiaque.
Greatbatch avait précédemment pensé que la stimulation électrique pourrait stimuler les circuits du cœur s'il y avait une sorte de panne là-bas - ce nouvel appareil lui a fait penser qu'il pourrait être possible de créer une version suffisamment petite pour fournir réellement cette stimulation.
Il a commencé à rétrécir son appareil et le 7 mai 1958, une version de son stimulateur cardiaque a été insérée avec succès dans un chien.

4_Pacemaker

Wilson Greatbatch tenant un stimulateur cardiaque implantable des années 1980 (à gauche) et l'original, qu'il a inventé dans les années 1950. Crédit photo: Associated Press / NY Times

 

 

5. Pâte à modeler
L'argile a d'abord été conçue par Noah McVicker, qui a travaillé avec son frère Cleo dans une entreprise de savon, non pas pour faire de jouet pour enfants, mais pour créer un nettoyeur de papier peint.
L'un des sous-produits des feux de charbon que les gens utilisaient pour garder leur maison au chaud était la suie, qui recouvrait les murs. Une solution pour nettoyer était de rouler l'argile sur la suie.
Cependant, après l'introduction du papier peint en vinyle, qui pouvait être nettoyé à l'eau, le nettoyant pour papier peint n'était plus aussi nécessaire, car une éponge humide pouvait faire le travail.

Mais avant que les McVickers ne cessent leurs activités, une enseignante du jardin d'enfants nommée a trouvé une autre utilisation du produit. Elle avait entendu dire que les enfants pouvaient faire des décorations avec le nettoyant pour papier peint, alors elle l'a essayé en classe, et ses élèves ont adoré. Ainsi les McVickers ont décidé de retirer le détergent et d'ajouter de la coloration.

 

 

6. Pénicilline
En 1928, Sir Alexander Fleming, professeur de bactériologie, a remarqué que des moisissures avaient commencé à se développer sur ses boîtes de Pétri de colonies de bactéries Staphylococcus.
En cherchant les colonies qu'il pourrait sauver de celles infectées par la moisissure, il a remarqué quelque chose d'intrigant. Les bactéries ne poussaient pas autour du moule. La moisissure s'est en fait avérée être une souche rare de Penicillin notatum qui sécrétait une substance qui inhibait la croissance bactérienne.
La pénicilline a été introduite dans les années 40, contribuant à ouvrir l'ère des antibiotiques.

6_Peninciline

Alexander Fleming dans son laboratoire © Wikimedia / Photographe du ministère de l'Information Photographe

 

 

7. Viagra
Le Viagra a été le premier traitement de la dysfonction érectile, mais ce n'est pas ce pour quoi il a été initialement testé.
Pfizer a introduit le produit chimique Sildenafil, le médicament actif du Viagra, comme médicament pour le cœur. Au cours des essais cliniques, le médicament s'est révélé inefficace pour les maladies cardiaques. Mais les hommes ont noté que le médicament semblait causer un autre effet - des érections plus fortes et plus durables. Même s'ils n'avaient pas pu maintenir une érection auparavant, la capacité est revenue pendant qu'ils prenaient du Viagra.
Pfizer a mené des essais cliniques sur 4 000 hommes atteints de dysfonction érectile et a vu les mêmes résultats.

 

 

8. Insuline
En 1889, deux médecins de l'Université de Strasbourg, Oscar Minkowski et Josef von Mering, essayaient de comprendre comment le pancréas affectait la digestion, alors ils ont retiré l'organe d'un chien en bonne santé.
Quelques jours plus tard, ils ont remarqué que des mouches grouillaient autour de l'urine du chien - quelque chose d'anormal et d'inattendu. Ils ont testé l'urine et y ont trouvé du sucre. Ils ont réalisé qu'en enlevant le pancréas, ils avaient donné le diabète au chien.
Ces deux-là n'ont jamais compris ce que le pancréas produisait pour réguler la glycémie. Mais au cours d'une série d'expériences survenues entre 1920 et 1922, des chercheurs de l'Université de Toronto ont réussi à isoler une sécrétion pancréatique qu'ils appelaient insuline.

8_Insuline

 

 

9. Corn Flakes
La recette des Corn Flakes est née d'une tentative bâclée de faire cuire du blé en 1894.
À cette époque, John Kellogg était surintendant médical au Battle Creek Sanitarium. John et son frère William essayaient de trouver un régime pour les patients.
Un jour, les frères ont fait bouillir du blé, mais ils l'ont accidentellement laissé cuire trop longtemps. Quand ils l'ont finalement retiré du poêle et ont essayé de le rouler en pâte, le blé s'est séparé en flocons. Les frères ont découvert qu'ils pouvaient les faire cuire dans une collation croustillante.
Après quelques expérimentations, ils ont découvert que le même effet pouvait être obtenu en utilisant du maïs au lieu du blé, et la recette des Corn Flakes était née.

E1

A Healthy Gut for a Healthy You!

E2

by Dr. Elissa Naim

As many countries urge populations to stay at home, many of us are paying more attention to our diets and how the food we eat can support our health.


What about revitalising everything from your weight to mental wellbeing? It is possible through maintaining a healthy gut!

Have you ever heard about probiotics, prebiotics, fermented foods? Let’s discover the central role that gut bacteria play in our overall health and what changes to your diet could genuinely boost your gut health.

The human body harbors >100 trillion organisms; these are mostly bacteria, but also include archaea, viruses, parasites, and fungi, which together make up the microbiota, gut microbiom or gut flora.

The interest in microbiota goes beyond its relation with the digestive system. Studies have linked gut bacteria to changes in mood, mental health, obesity, diabetes and cardiovascular health. Hence, gut health refers to the balance of microorganisms that live in the digestive tract, once imbalanced (dysbiosis), this may cause autoimmunity, inflammation, metabolic and GI-tract disorders, cancer, anxiety and depression.

E3

Indeed, gut microbiota helps our body to produce nutrients and essential substances that our cells cannot. Hence, it works on degradation of nondigestible polysaccharides, synthesis of vitamins, strengthening and protecting the host from pathogens by maintaining healthy gut barrier integrity, and the development of innate and adaptive immunity. So feeding our microbes with a diverse diet and creating a comfortable environment for them seem to be vital.

Thus, you have to introduce foods with Probiotic (meaning they contain living bacteria) such as yoghurts and ayran. Prebiotics, just one letter different, are a source of food for probiotic bacteria to live off and multiply such as nondigestible carbohydrates: inulin or galactooligosaccharides. Prebiotic-rich foods are: asparagus, bananas, chicory, garlic, Jerusalem artichoke, onions, whole grains. Studies are also pointing to possible benefits from Fermented foods which have been made traditionally such as kishk, shanklich, labneh, kefir, tempeh, kombucha and fermented vegetables: kimchi, miso, sauerkraut. They are a natural source of probiotics and act as"psychobiotics", having a positive mental health effect (lower level of cortisol, a stress marker) and resulting in a more diverse microbiome.

In addition, try to stay away from low carb diets and low fiber diets, specifically fad diets which call for less dietary diversity and therefore less quantity and quality of your microbiome. Conversely, diets high in Fiber (whole grain cereals, fruits, vegetables and legumes) shift nutrient uptake to the colon, which can drive lower fat in the body and boost your ‘metabolism’. Interestingly, microbiome composition can affect weight loss. Even when you and your friend eat the same amount, you might take up and use different amounts of calories from the same food, partly due to differences between your gut microbiomes.

However, eating a lot of sugar or artificial sweeteners (i.e. aspartame) may cause an imbalance of gut microbes increasing the number of some bacterial strains that are linked with metabolic disease. This means that artificial sweeteners may increase blood sugar despite not actually being a sugar, partially due to their effects on gut flora.

Try to avoid smoking and taking antibiotics unnecessarily that also damage the gut microbiota and immunity.

Worth noting that a variety of stressors can negatively affect gut health, including psychological stress, environmental stress, extreme heat, cold, noise, sleep deprivation and disruption of the circadian rhythm. Thus, try to get enough good-quality of sleep, to do meditation, deep breathing exercises, and progressive muscle relaxation and exercice regulary since studies have found that athletes had a larger variety of gut flora than nonathletes.

E4

Remember, microbiome diversity is probably not achievable by swallowing a whole range of supplements. Eating a complex diet including all macronutrients, being active and sleeping well seem to be the long-lasting pill by promoting the abundance of healthier bacteria.

  • References 

    https://www.medicalnewstoday.com/
    https://www.bbc.com/
    https://www.independent.co.uk/
    harvard.edu
    NUTRITION LIVE ONLINE WEBINAR 2020
    Nature.com/articles/https://www.nature.com/articles/s41575-018-0061-2

k1

Healthy lifestyle during the lockdown

Elissa Naim

By Dr. Elissa Naim

It is understandable that many people will feel anxious or upset about the COVID-19 outbreak and the impact that it has on their lives. This is a stressful time and looking after your mental as well as your physical health is important. A healthy diet is difficult to maintain and many people are snacking more. Nutritionists explain this due to feeling bored, stressed and anxious. Putting on weight is dangerous as obesity is a COVID-19 risk factor. A rise in obesity also poses a long-term threat since it’s related to chronic diseases like type II diabetes, cholesterol, hypertension etc.

Maintaining a healthy diet plays a crucial role in determining how well people recover from coronavirus. But what exactly does a healthy diet comprise of, and how can one ensure he is eating as well as he is stuck inside his home all the time?

People are facing emotional eating which occurs when food is used to soothe or suppress negative emotions such as isolation, anger, boredom, or stress. Often comfort or emotional eating ignore feelings of physical hunger that come from an empty stomach. Hence, the most common foods craved are usually ultra-processed, such as biscuits, crisps, chocolate, and ice cream. These foods are scientifically engineered to quickly target the pleasure receptors in our brains. To overcome this feeling, try keeping healthy and nutritious snacks nearby to ensure you don’t head straight to the biscuit and chocolate tin or chips at the slightest hunger pang. Go for healthy combination such as yoghurt and berries, fresh fruits and raw nuts, dried fruits and raw nuts, hummus and carrots, healthy popcorn.

k1

 

Remember! Don’t push yourself too hard, have your cheat snack or meal every once in a while. Not only will this boost your mood and keep your spirits high, but it will prevent you from binging on sweet treats you might’ve forbidden yourself from eating. Now is certainly not the time for restrictions.

In addition, try planning out a few meals so you know what you need and don’t have to face the ‘what’s for lunch or dinner’ dilemma every day. ”Planning meals in advance could also ensure you use up all of the ingredients you have before buying more, thus preventing waste. Use up your fresh ingredients first.

Three nutrients that you should definitely include which help to support your immune system are: vitamin A (found in eggs, sweet potato and spinach), vitamin C (found in berries, kiwi, tomatoes & peppers) and zinc (found in meat, shellfish, raw nuts, dairy and bread). Thus, strengthening your immune system through a proper diet by increasing your consumption of fruits and vegetables, with at least five servings a day. They contain vitamins mentioned above in addition to antioxidants, which will help you fight infections. Eat legumes (chickpeas, lentils, beans) at least three times a week, they keep for a long time, are inexpensive and will help you stay healthy, because they are high in proteins and iron. Don’t forget to add garlic, onions and spices such as ginger and tumeric which are rich in antioxidants that scavenge on free radicals that can weaken the immune system. Include Omega-3 which can be found in seafood and raw nuts. Canned oily fish in particular is a really handy item to have in your cupboard while on lockdown. It is relatively cheap and has a long shelf life, yet it is rich in omega-3, thus improving mental wellbeing. In normal circumstances, sunshine, not food, is where most of your vitamin D comes from. Indeed, try to be exposed to sun through your open window, balcony or try to do a walk around the house. Vitamin D is important for bone health and support the immune system and mental health. Hence, vitamin D works with calcium and phosphorus for healthy bones, muscles and teeth. You can also eat plenty of vitamin D food sources, including: oily fish such as salmon, egg yolk, meat and milk, some breakfast cereals and yoghurts.

Moreover, exercise regularly 30 min a day the way it suits you either walking outside to benefit from the good weather or doing youtube workout or weight training at home. Worth mentioning that workout helps you increase your happiness hormones such as endorphine. Furthermore, there are particular foods that can help boost the levels of the happy hormone serotonin, such as fish, nuts, dark green vegetables, seeds, oats, yogurt, eggs and poultry.

Sugar, processed meat, smoking and alcohol should be reduced since they tend to be inflammatory so they busy the immune system, leaving other problems in your body unaddressed. Keep any caffeinated drinks to a minimum and try not to drink them from mid-afternoon so they don’t affect your sleep. Drinking an adequate amount of water (at least 2L/day) is essential in order to feel and function at your best and to stay hydrated and support your immune system.

k2

 

Health and diet are proving particularly difficult to manage as our regular regimes are disrupted and millions of us are working from home with constant access to our kitchens and the treats within. Yet, a BALANCED diet is the key! We don't recommend any one food over another, but instead encourage eating a variety of foods to maintain a healthy diet in addition to daily workout and keep being hydrated.

 

References
http://www.fao.org/
https://www.bda.uk.com/
https://www.independent.co.uk/

SCI_GAP

The communication gap between the scientific and the non-scientific community.

Dina profile

Dina El Ahdab, PhD Candidate

‘Magic’ is a word for the things you don’t understand. ‘Science’ is a word for the process of understanding things.
However, they’re actually closer than most people might think. Among the similarities:

> Both are disciplines that seek to understand how the world works.

> Both are motivated by our desire, to at least some extent, to impose our will on the world.

> Both involve experimentation, at least to some extent.

> Both involve the search for general principles that can apply to specific situations.

> In both cases, those general principles can appear arcane to the uninitiated.

"More than ever, people need some understanding of science, whether they are involved in decision-making at a national or local level, in managing industrial companies, in skilled or semi-skilled employment, in voting as private citizens or in making a wide range of personal decisions." - The Public Understanding of Science

 

 

SCI_GAP

 

Science is indeed facing several major problems including financial crunch in academia, poor study design in published papers, lack of replication studies, problems with peer review, and problems with research accessibility.

 

One should admit that the public support for the scientific research is often low. Researchers can be blamed here, since a wide communication gap exists between the scientific and the non-scientific communities. This has resulted in miscommunication of science, divided opinions about scientific matters, and lack of informed decision-making among the public. Researchers are partly responsible for this because they lack time or sometimes they prefer an inclination to engage with the public about their research work. Therefore, the public is largely dependent on the media, which is often blamed for misconstruing scientific facts.

 

In order to close the communication gap, scientists should become more social, but are we a science literate society?

The audience that scientists are targeting need to have some preparedness to receive scientific information and be able to apply it in their everyday decisions. Thus, while scientists will definitely have to explain their research in simple language, the communication will not be effective unless the audience has a certain degree of understanding of scientific research, how it works, and what it implies.

Just a few decades ago, mobile phones and the internet were relatively new. Although today, even people in remote villages know how to use smartphones, and elderly people are avid users of Whatsapp and Facebook although nobody really taught them how to.

 

We need events that can bring the scientific and non-scientific communities closer together. Lay audiences need to be immersed in science in the way they are surrounded by gadgets today: everyday life should be more science focused. Right from primary school education to popular media such as television, films, the internet and social media, science should be omnipresent in people’s lives in an interactive way. This will facilitate a better understanding of science and help bridge the gap between scientists and the non-scientific community. This in turn, will improve the quality of rational decisions and the use of science products, and hopefully, increase the public’s trust in science and scientists.

coronavirus

[COVID19] Evaluation du vrai danger contagieux, les “fake news” !

Dina profile

Dina El Ahdab, Rédactrice en chef

Depuis le début de la pandémie du coronavirus, SARS-COV-2, de nombreuses fausses informations et rumeurs circulent et ne font que répandre la peur et l’hystérie collective. 

Remèdes miracles, théories conspirationnistes et récupérations politiques explosent sur la Toile depuis que la population est confinée. Avec, parfois, des conséquences graves.
Alors que la population, enfermée, doit affronter seule ses angoisses, la fréquentation des réseaux sociaux explose, en même temps que la diffusion de fausses informations, de scoops fumeux et de théories du complot, auxquels des personnalités servent parfois de caisse de résonance.
La raison humaine a toujours besoin d’imaginer une certaine histoire pour expliquer l’inconnu. Ne sachant pas à quoi s’attendre, de nombreuses personnes ont diffusé, au cas où, et perdu leurs réflexes face aux “fake news”.


La situation est inédite, et tout le monde cherche des conseils, remèdes et informations pour faire face à la situation de la part d’un membre de sa famille ou de ses amis, commençant par « c’est la meilleure amie de ma mère » ou encore « c’est le papa d’un ami qui a un ami au ministère »…
Mais ce n’est pas une raison pour se laisser happer par les rumeurs. Nous vous en décryptons quelques-unes.

coronavirus

Coronavirus, 2020. Illustration par David S. Goodsell,
RCSB Protein Data Bank doi: 10.2210/rcsb_pdb/goodsell-gallery-019

Le coronavirus est bien d’origine naturelle.
« Les caractéristiques du coronavirus excluent la manipulation en laboratoire comme une origine potentielle pour le SRAS-CoV-2 », insiste Kristian Andersen, professeur en immunologie et en microbiologie, dans un communiqué de l’institut de recherche Scripps.
De quoi mettre fin à toute spéculation de manipulation de génie génétique délibéré.
Ref : https://www.nature.com/articles/s41591-020-0820-9

Ainsi, le Covid-19 n’est pas une combinaison du SARS et du sida et il n’est pas non plus une arme biologique militaire.

Quant à la recherche de traitements contre le virus, en l’état des connaissances actuelles, le développement d’un vaccin contre le SARS-CoV-2 pourrait prendre au moins un an, voire deux. Mais la recherche explore également une autre piste : celle du développement de médicaments qui ciblent plus largement le coronavirus. Cette hypothèse permettrait de répondre à l’épidémie actuelle, mais aussi de faire barrage à d’autres virus de la même famille. Parmi les pistes de traitement, on entend beaucoup parler de la chloroquine, ou plutôt de l’hydroxychloroquine, mais il reste à élargir les tests là-dessus.

La recherche de traitements anti-covid spécifiques n’en est qu’à son début…
Une chose est sûre: ce n’est pas la première fois que l'humanité entre en guerre avec une épidémie/pandémie. Nous en sommes toujours sortis gagnants.

 

Quelques conseils pour ne pas répandre les “fake news”

Identifier la source de l'information. Provient-elle d’un journal connu, ou d'un expert reconnu ?
Vérifier la date et l’heure d’une information sur les réseaux sociaux.
Garder en tête qu’un message trop partagé n’est pas forcément vrai.
Réfléchir avant de diffuser une information! Si vous avez un doute, ne le faites surtout pas.